الجمعة، 30 مايو، 2014

ربما ..

ربما ..
نحتار بمفردات اللغه ..
ونحتار فيما نريد إن نكتبه ..
بين إفكار تإخذني هناك ..
بين لعبة الحياة ..
خطوة نتقدم بها ..
وخطوة نعود بها إلى الوراء ..
بين كل حاجز نتعداه بحياتنا ..
وبين كل صعاب توقفنا عندها ..
نتوقف إحيانا عند منحنى معين ..
غير راغبين بالإكمال ..
لحظة نريد إن نظل عند تلك النقطة التي كانت قبل سنين شيء تخطيناه ..
ربما ..
كانت الخطوة التالية تحتاج منا الكثير من التفكير ..
وربما ..
هي من صنع الإخرين ..
عراقيل يضعونها إمامك من فعلهم ..
غريبه !
في زمن إصبحنا نخشى فيه حواجز الغير إكثر من حواجز الحياة بذاتها ..
لابد إن نغير فلسفتنا إتجاه التحدث عن الحياة ..
فنفس الجمل بدأنا نعيد تكرار كلماتها ونتناقلها بيننا ..
عن الحياة وما تدور بها إحداث الحياة ..
ربما ..
نحن نصيغ فلسفة الحياة في زمن ما ..
ونعيد كلماتها بيننا لتدوم اعوام ..
ونكتشف بعدها بإن ما تناقلناه بيننا يصلح في ذلك الزمان ..
الزمن الذي نربطه في الحياة مثل العقارب التي تلف حول إرقام الساعة ..
لا عقارب الساعة يبدو إنها تصلح بعكس اتجاهها إن تعطي الزمن ..
ولا الوقت سيكون دقيقا لو عكست الساعة عقاربها ..
الصلة بين الحياة والزمن ..
الحقلة المفقودة التي بتنا نبحث عنها إكثر ماهي تبحث عنا ..
ربما ..
قالب وضعنا داخله الكثير وصندوق مشينا بحدوده ..
ونفكر بصياغة الكثير والكثير ..
بين الزمن والواقع وبين الماضي ..
ربما ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق