الثلاثاء، 13 مايو، 2014

قبل أن نكتب ..

قبل أن نكتب ..
نطرح الكثير من المحاور ..
نحن نلف حول القضايا ..
ونهمش الأساس ..
نظل طوال عمرنا نكتب عن الحياة ..
الحياة اللغز الناقص الكامل ..
نكتب عن كمالها ..
ونطرح نقصانها ..
ونعد حروف كل لغه وبين إختلاف كل حرف ..
نتوقع إن اختلاف اللغات والثقافات يطرح حوله الكثير من الإختلاف ..
الإختلاف الذي يجعل من كل حد فرقا يميز الإخر ..
نقول إن هناك إختلاف بين كل ثقافه وإخرى ..
ونسئل ماسبب هذا الإختلاف وما يفرق الإخر عنا ..
نحن ننتقل من مكان إلى إخر باحثين عن معنى الإختلاف ..
بين الفرق والإختلاف ..
بين المعنى واللامعنى ..
نبحث عن ما يجعل الأخرين مختلفين ..
ونجد بإن نقاط التوافق أكثر من إختلافها ..
نحن ندور في فلك الحياة ..
نبحث عما ينقصنا ..
ونجد ما يكملنا من خلال إنصاف الإختلاف ..
بين الإختلاف وبين رحلة البحث ..
رحلة البحث عن الذات ..
رحلة البحث عن إنفسنا ..
هل يجب إن نفكر قبل إن نكتب كلماتنا ..
ونكتب السطر ونحن نفكر هل نمسحه أو نبقيه ..
حدود الكتابة إصبحت محصوره ..
نكتب ونفكر بعدها مئات المرات ..
في حصار الكتابه حول ولماذا ولكن والعديد من الإشارات !
الإشاره للكل والإنا والبعض والجزء ..
وبين كل حرف إشاره بلغتنا تدور الكثير من التحديد والتشخيص والتمعن ..
بحر اللغه ومصطلحاتها تجعلنا نفكر قبل إن نكتب ..
كإن لغتنا لا حدود لها ..
إعجوبة كل ما تعمقنا بها وجدنا إنفسنا بالبداية ..
لغة تحتم علينا إن نسئل عن الكثير ..
ولكننا إصبحنا في زمن نفكر قبل إن نكتب ..
وإختفت معها الكثير من ملامح لغتنا وعمقها ومعناها ..
قبل أن نكتب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق