الخميس، 1 مايو، 2014

لا الزمان .. ولا المكان ..

لا الزمان .. ولا المكان ..
نتغير مع الإيام ..
نتوقع بإن اليوم اختلف عن الإمس ..
وما ان نفتح إعيننا على صباح يوم جديد ..
وما إن تتحرك عقارب الساعة حتى نتغير نحن معها ..
بين كل إمواج البحر المكتوبه..
وكإن الموج كتاب !
كل موجه تأتي وترحل وتنتثر وتتلاشى ..
وكل موج اصطدم بحجاره حتى اختفى كل جزء من قطره ..
قدرة تأمليه في هذا الكون ..
وكأن الطبيعة حولنا تحيك قصه معها ..
بين كل غرس ظهر ..
وبين كل ورد ازدهر ..
وبين كل قطر على الورق ..
هناك قدرة عميقه على أن تحرك فينا كل مانريد أن نتذكره ..
وهناك عمق في داخلنا ظهر مع أول موج قادم من هناك ..
وبين كل لحظة تمر على عمرنا ..
نتوقع بإن الزمن تغير ..
وما تغير إلا داخلنا ..
وبين كل ضوء قادم من هناك ..
وبعد لحظات أظلمت الشوارع ..
وبات النور خافت في كل الطرقات ..
كإن الطرقات تحكي عن نفسها ..
وبين كل إنحناء بين طياتها ..
كتب الزمن بين كل جزء منها روايه ..
ناس ترحل وناس قادمه ..
وبين كل ذلك كلن يحمل ذكرى بداخله ..
سواء ذكرى سيئه أو ذكرى سعيده ..
نحن نربط ذاكرتنا أكثر بالإماكن قبل أي شيء ..
لكل جزء ترك فينا ذكرى ..
نتوقع بإنها رحلت ولكنها مازالت تنسج نفسها داخلنا ..
مع كل يوم قادم ننتظره ..
وبين كل يوم رحل عنا سواء ودعناه أم لم نودعه ..
سنظل نحسب السنين قبل الشهور وقبل الإيام ..
وبين كل حرف نكتبه يظل الكثير لنكتب عنه ..
لا الزمان زماننا !
ولا المكان مكاننا !!
لا الزمان ..
ولا المكان ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق