الاثنين، 14 أبريل، 2014

عندما تقرع الأجراس ..

عند ضفاف مياه جاريه ..
وعند كل ورده نمر عليها في الطرقات ..
وبين إوراق شجر متساقطه ..
نسير إحيانا في الطرقات عابرين ..
نقطع المسافات والمسافات ..
والتفكير يإخذنا بعيدا إلى كل مكان ..
لحظة تأمل في كل ما نمر عليه ..
كأن الطرقات تتحدث عن كلمات متناثره بين فروعها ..
ونظل نسير بين الطرقات عابرين ..
ويمضي الوقت كأنه حد سيف يقطع معه كل إغصان تعرقل الطريق ..
وما إشد التفكير الذي يقود قدمنا بين الطرقات ..
يحملنا معه بين كل خطوه كأنها حلم ..
سراب يقودنا إلى المجهول ..
بين الطرقات تلف الإغصان وبينها يرفرف الأمل ..
وتحلق الإشجار شامخه حتى تلامس السماء ..
كإن كل ما نلمحه في طريقنا يعبر جزء منه عنا ..
وجزئه الأخر يعكس ما بداخلنا ..
كأن الطرقات مرآيا أبت على نفسها أن تكون غير ذلك ..
وكأن الزمن الذي مر عليها لم يغير منها شيئا ..
وحتى الأجراس المعلقة عند ذلك الباب القديم عندما تهب عليه الرياح ..
ليصدر صوتا يحرك معها كل سكون الطريق ..
مازال كما هو ..
كل شيء في مكانه ولم يتغير في هذه الطرقات سوى شيء واحد ..
وهو حديث الطرقات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق