الخميس، 10 أبريل، 2014

نزار يا نزار ...

نزار يا نزار ..
نسئل بين كل تلك الكلمات التي تركها ..
وبين كل تلك الحروف التي ارتمت في عقولنا ..
من كان يكتب إحساس رسم الحرف ..
إم الحرف يانزار كان يتكلم عن نفسه ..
وبين كل تلك الإوراق ..
وبين كل تلك الكتب ..
هناك من يترك خلفه الكثير ..
الكثير لكي يترك لنا فسحة إمل ..
هل إحكي لك !!
إم نقف عند كلماتك صامدين ..
هل نشكو نسيان الصدق ..
وهل نحكي عن كلمات لم تعد بمعنى ..
نحن نبحث عن المعنى من وراء الكلمات ..
وإنت كنت تعطي لتلك الكلمات إحساسها ..
الكل يعزف بين الإوتار ..
وهناك من يعزف بين الحروف والكلمات ..
تناثرت في مسائي الحروف ..
فقدت الشهية للكتابة !!
إصابني الخوف ..
من ماذا التردد والعودة الصفريه ..
خفت أن إكون صادقه ..
صادقه إكثر مما ينبغي ..
هل الصدق يانزار يجرح الحروف ..
وينزف الحرف من خشية الصدق ..
متى فقدت الرغبة في الكتابة ..
عندما شعرت بإني إكذب ..
عندما شعرت بإني سإكتب بلا معنى ..
وعندما شعرت إني سإضع حروف على السطر بلا جدوى ..
هي لحظة تراكم كل شيء مضى ..
ورسم الحلم في خيالي كابوس ..
دوامه دخلت بها لشهور وخفت أن لا اصحو منها ..
جرفتني معها حتى ضعت بين حناياها ..
بين كل ذلك فقدت كل كلماتي ..
وفقدت حتى رغبتي في الكتابة ..
هي لحظة كتمت كلماتي وحبستها في إدراج داخلي ..
وخفت إن ابوح بها ..
واكتشفت أن كلماتي كانت إصدق من نفسي ..
واكتشفت إنها تخرج قبل إن تسئل ذاتي ..
نزار هل هناك معنى لكلماتي ..
وهل للحرف وزن يرقص على إوتار الكلمات ..
من إثقل حرفنا إم لمعان بريق خافت قادم من هناك ..
بحثت عن كلمات يانزار تعبر عن هذا الزمن ..
وقلت في نفسي ماذا إكتب الآن !
وماذا إقول ..
وجدت كلمة نزار يا نزار بين كلماتي ..
نزار يا نزار ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق