الأحد، 27 أبريل، 2014

من بين كل شيء ..

من بين كل شيء ..
نبحث عن كلمات نكتب عن محتواها ..
نبحث عن ورقة تسطر كلماتنا ..
ونجد بإن إقلامنا تبحث عن معنى ..
كإن الجذور التي زرعناها بدأت تثمر ..
وفي الإحيان تسقط ورقاتها إمام إعيننا ..
ورقه تجر خلفها الورقة الإخرى ..
نريد إن نجعل من الطبيعة جزء يكمل إوراقنا ..
آلوانها نستمد منها قوتنا ..
وإغصانها قلم ينسج معه حروفنا ..
كإن كل هواءعابر يكمل معنى من معاني الورقات المفقوده ..
نبحث في هذه الحياة عن طريق نسلكه ..
طريق يجعلنا نسخ غير مكرره من الغير ..
نهج نسلكه يكون فكر جديد ..
نحن نمضي مع كل يوم نعيشه ..
إما نعدي حواجز الحياة وإما إن نعود لنبدأ من خط البداية ..
كل ما كبر الغرس كبر معنى ما بداخلنا ..
من المفترض إن نكبر مع الإيام ..
ويكبر معها وعينا وإدراكنا في هذه الحياة ..
نفقد حس المنافسه في هذه الحياة إحيانا ..
إذا اردنا أن نعيش بسلام ..
من إجلنا ومن إجل غيرنا ..
بين الطموح وبين الوعي ..
بإن كل خطوة تتوجب علينا الكثير ..
لنفكر بإن الحياة تمنحنا منحنى نسير من خلاله ..
الحياة تتغير ..
ونتوقع بإننا نتغير معها ..
ونشعر بذلك ..
وبداخلنا إننا نمر ببعض اللحظات التي نشعر بإن لن يتغير شيء بنا ..
كإننا في وسط بحر موجه يتعدى قدمنا ونحن ثابتون ..
في لحظه نظن بإننا تحركنا مع الموج ..
وجرفنا البحر في كل مكان ..
كإننا اختلفنا !!
نلوم الزمن ..
ونلوم الحياة ..
ونكتب للحياة ..
والحياة تعلمنا أكثر ما نكتب عنها ..
نعيش طوال حياتنا نسخر لها كتاباتنا ..
من إجل إن نكون إفضل في هذه الحياة ..
ونجد بإن الحياة هي الكاتب الإول تكتب لنا بتجاربها ..
التجربة هي ما تجعل الكتابه عن موضوع بشكل مختلف ..
هناك من يكتب بعمق المعنى ..
وهناك من يسطر حقائق التجارب ..
بين الإختلاف ..
وبين الرأي ..
وبين الواقع ..
وبين المعنى ..
من بين كل هذا ..
نحن نسطر تجاربنا وإن اخفيناها بين السطور وبين المعاني ..
وإن زخرفنا حروفنا تظل تجارب الحياة هي العالقة في المعنى ..
من بين كل شيء..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق