الجمعة، 25 أبريل، 2014

لا اعلم ..

لا اعلم ..
بين خيوط النهار التي شقت طريقها في السماء ..
بين  ليل رحل ..
وبين نهار قادم ..
يوم بدأ للتو ..
وبدأت اخيط كلماتي ..
وهل هناك غير الكتابة تسطر نفسها بين السطور ..
لا اعلم ..
ولكني وجدت الحروف تبعثر نفسها في مخيلتي ..
بين صمت الصباح ..
وبين ضجيج امس مضى ..
لا اعلم ..
ما يكسر حدة الصمت ..
وما يعكر مجرى نهر مستقيم ..
هنا حيث اطفئت انوار المساء ..
وطيور حلقت مبتعده هناك ..
آلوان لوحة نسجت نفسها في السماء ..
بين الإسود الحالك ..
وبين الأبيض القادم ..
هناك خيوط في الحياة تمزج نفسها ..
تتداخل في الحياة ..
من الصعب فصل تفاصيلها عن بعضها ..
تتداخل بين صفحات الإيام ..
نحتاج بعض الوقت لدمجها بالواقع ..
ونحتاج بعض الزمن لطويها من صفحات الأمس ..
لا اعلم ..
هل الصمت لغة العصر ..
أم الكلام أصبح سيد الموقف ..
نحتار بين الصمت والكلام ..
لا اعلم ..
هل هي حيرة خوف ..
أم حيرة صراحه ..
وأم حيرة قلم جف ..
وأم حيرة صفحات لابد من ترتيبها ..
لا اعلم ..
ماهي الصفحه المهمه في الحياة التي نحتاج أن نطويها ..
وما الصفحات التي نحتاج أن نكمل عليها في حياتنا ..
هناك صفحات نتمنى أن نطويها ليس من صفحاتنا ولكن من مخيلتنا ..
هل ما يمر علينا بالحياة نحتاج أن نقف لديه أم نعبر ..
هل نحتاج التجاهل كلغه ..
وهل قولنا بإننا تجاهلنا تكفي !
كثير من يقولون سنتجاهل ..
ولكن كلمة تردد ..
والغالبية يقولونها ويظل التجاهل صعب ..
بحسب رغبتنا وقوتنا بالوصول إلى النقطة التي تليها ..
لا اعلم ..
هل بدأ الصباح بالعديد من الأسئلة ..
كأن كل سؤال يحمل معه العديد من الإسئلة ..
سؤال يلف حول العديد من الحروف بلا نقاط !
هل بدايات الأمور مثل نهاياتها ..
هل نحن مثل ماكنا عليه قبل سنين ..
ام تغيرنا ؟
مالذي دفعنا لهذا التغيير الذي جعلنا نبدوا مختلفين ..
مختلفين حتى إلى أقرب من يعرفنا ..
ولم نعد مثلما كنا ..
التغيير سيتقبله الشخص نفسه ..
ومازال صعب أن يستوعب تغيرنا الأخرين ..
لا اعلم ..
كيف يستوعبون أننا تغيرنا ..
ولم نعد مثلما كنا ..
وأن تغير بنا الكثير والكثير ..
لا اعلم ..
حقيقة جهلنا ..
وحقيقة علمنا ..
وحقيقة اختلافنا ..
وحقيقة اني لا اعلم ..
التي كانت حرف ساكن لا يتحرك ..
حقيقة كلمة لا اعلم هل هي كافيه للجواب ..
لا اعلم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق