الأربعاء، 23 أبريل، 2014

بدون اسماء ..

بدون اسماء ..
نتوقع بإن الأسماء هي ما تمثلنا ..
ولكن الظاهر بإن نحن من نضيف للأسماء ..
نحن من نجعل لها قيمه ..
كثر من يتشابهون مع إسمائنا ..
وكثر من نختلف معهم ..
نحن من نجعل للإختلاف في الحروف معنى ..
كثرت الإسماء وإختلف كل معنى وظل مضمون ما نضيفه للأسماء معنى ..
أحيانا نقص حكاية عن مكان واجهتنا به موقف ..
ونظل نسرد الإحداث من باب الحديث والتنفيس عن الداخل ..
ومن مدخل المناقشه والحوار ..
وحتى من دون إن نذكر إسماء أو جهات أو نحدد جهه معينه ..
مجرد حديث نريد إن نسرد من خلاله الإحداث ..
نكتشف بعدها إنهم حددوا مئات الجهات وحددوا حتى الإسخاص المعنيين ..
مع قهوة مسائي التي إعددتها ..
ومع نافذة لم آرى منها سوى ظلام الشوارع الحالك ..
إيقنت بإن حتى لو لم نذكر الإسماء فنحن متهمون بإي حرف قلنا ..
حتى لو قلنا حروف متقطعه ونقاط وعلامات استفهام !!
تظل هذه كلها عقد يظلون يحللون إبعادها لشهور حتى ينتقموا من تلك الحروف قبلك !!
شيء مضحك أم مستغرب ..
هي ثقافة ورأي فرض علينا لابد من العيش في حدوده ..
لا مفر منه ..
اكملت قهوتي وأنا افكر ماذا لو ذكرت الإسماء مع قصتي ..
الشخص يتحدث عن قصه أو موقف مر عليه هو يتحدث عن ذاته ولا يعجبهم ..
هل يريدون إن يتحدث عن جارهم مثلا لوصف نفسه ..
هل يقول هم فعلوا ! بدل إن كان يريد إن يتحدث عن أنا !!
أنا التي تمثل نفسه وتمثل عمره وسنينه وحياة عاشها ..
لابد إن نتكلم بصيغة الجمع المبهم المستفهم الغامض وياليتنا نسلم من دنو إلسنتهم ..
هم ونحن وهؤلاء وأنتم وأولئك ..
حتى تظل تتحدث عنهم بصيغة نفسك التي ضاعت وضعت معها ..
ننسى أنفسنا لإننا تعلمنا إن لا نتكلم عن ذاتنا ..
إن نحكي ما مر علينا ..
ونعبر عن مشاعرنا اتجاه المرض ..
ونعبر عن الخوف ، ونعبر عن الحزن ، ونعبر عن الفرح ..
أن نتكلم بصدق ..
نتكلم بالواقع الذي نعيشه الآن ..
أن نتكلم بأنسانيه ..
إن نقص على الناس ما يعبر عنهم قبل إن نجعله سلعه أو مكسب أو شهره ..
اتوقع أن الملايين في العالم ملت ..
مل العالم من حديث الدعايات والإعلانات ..
ومل العالم عما يعبر عن غير واقعهم ..
اتوقع بإننا في زمن بدئنا نبحث عن معنى لكللمة ..
بدأنا نبحث عما يقنعنا بعقلنا قبل إعيننا ..
بدون إسماء هل بدأنا نتعامل مع الإسماء دال و واو !
الحروف والإسماء هي الإهم ..
انزعو الإسماء !
تخيلو دخل شخص مكان لا يعرف احد اسمه وتعاملوا معه معاملة عاديه ..
بعضهم يغضب لإنه يرى نفسه حسب إسمه أنه اعلى من هذه المعامله..
وتجده يصرخ ويعبر عن غضبه بالإستهزاء والصراخ ..
لأن إسمه إعلى من أن يتحدث معه شخص عابر أو موظف بسيط بإسلوب عادي ..
كثر  من مر عليهم هذا الموقف في عمله أو الطريق أو بين إقاربه ..
كما قلت إن الأسماء هي الإهم لديهم والحروف قبل الإسم ..
بدون اسماء !
بدون اسماء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق