الاثنين، 21 أبريل، 2014

بينما ..

بينما ..
تمر الأيام يوما خلف يوما ..
تجر نفسها كإنها عقد تحمل كل حبة لؤلؤة لنفسها مكانا ..
بينما تمر الإيام ..
يحبو الوقت كأنه وصل ..
وكإنه عاد إلى زمن فات ..
خطوط دمجت نفسها ..
وعيون رسمت عين على الواقع ..
من فينا لا يفكر بإن بين كل زحمة هذه الحياة نقف لحظة صمت ..
صمت أمام هيبة الحياة ..
وقفه أمام كتاب الحياة ..
بعض الكتب من السهل معرفة محتواها من عنوانها ..
كما  من  السهل  الحكم علي بعض الإشخاص بسهوله ..
بعض الكتب من السهل الكشف  عن محتواها بدون التفاصيل ..
أما من الكاتب أو من غلافها أو حتى عنوانها ..
كإن الكاتب رفض إن يخرج من القوقعه وظل بها لسنين ..
يخشى إن يخرج عن النمطيه حتى اعتاد الناس على طريقته ..
القوقعه التي يقبع بها الكثير ويلفون حول زواياها ..
حول صدى صوت يجوب بين كل جزء منها ..
هناك حل وهناك حلول ..
كإننا نلقي حجاره في ماء ..
ونبحث عنها في كومة ملايين القطرات ..
تفكيرنا ضيق ..
في عالم متنامي ..
وعالم يسير على عجل ..
نكتشف بإننا جزء صغير من هذا العالم ..
نتخلى في بعض من حياتنا عن إحلامنا ..
ونتخلى عما نطمح له ..
كلن حسب مايسير به طريقه ..
كلنا نتغير ..
والتغيير يحتم علينا الكثير ..
ولا يظل شيء على حال ..
كإنها دوامه تلف بنا ونحن نلف بين زواياها ..
بينما كنت امسك كوب قهوتي وقع من يدي ..
لا أعلم سر شرود اصبت به من اسابيع وشهور ..
إعادة ترتيب الأمور من جديد ..
حالة العودة للبدء مره أخرى ..
يمكن بعد فترة عاصفه عصفت بي من الكثير ..
يستحق أن اقف عندها ..
هم لا يقفون عندك ويدبرون لك ..
هم يلفون على كل من يعرفك من قريب أو بعيد لعلهم يشفون ما بداخلهم ..
لا اعرف ماهي دواخلهم ..
ولكني إعرف بإني في المكان الخاطيء ..
مازلت افكر أن لا افكر بشيء ..
لعل التفكير يحملني إلى مكان اخر ..
لعلي أحلم ..
بالمكان والزمان المختلف ..
بين الرحيل وبين العوده ..
وبين كل تلك الإفكار المتناثره ..
وبينما تغير شيء بلحظه ..
بدأت اثق بإن كل شيء يمكن اصلاحه إلا دواخلهم ..
ليس لهم حل ..
ظللت أنا فرد من بين مجموعه ..
متأمله بحالهم ..
ونتيجة ما يرسمون له ..
ضحكت من كل ذلك ..
وبينما متعجبه من اتحادهم ..
يحاولون أطفاء نار مشتعله وبعدها يفرحون لأنتصارهم ..
يظنون بإن النار عندما انطفئت انها انتهت ويستطيعون أن يحتفلون لإنهم قضوا عليها ..
وللإسف لا يعلمون بإن بقايا النار يمكن إن يشوه ملامح سواد نواياهم ..
حتى الرماد لا يستهان به ..
اثره يظل أقوى من النار نفسها ..
كل ما اوقدت نار في المساء ..
وحملت هم الـتأقلم مع هذا الجو المتقلب الحار الجاف ..
وكوب شاي كاد إن يفارقني مثل قهوتي المنسكبه ..
حسبت كم صحن وقع مني !
وكم كأس فقدت قبل أسابيع ..
وجدت انها الكثير ..
ولكن البقايا موجوده ..
نتوقع بإن الأشياء بعد أن تنكسر بإنها زالت ..
ولكن بقايا حطام الزجاج ينزف بالدماء أشد من الكأس نفسها ..
لا يتوقع الكثير بإن لو سعى أحد لتحطيم احلام احدهم ..
أو فكر بحماقه بإن اثبات فشل الغير بإنه انتهى منه ..
أو حلم بإن التخطيط لأحباط الأشخاص سينهي ما بدئوا به ..
هذه كلها مراحل تجعل الشخص بعد تحطيمه أقوى من المره الأولى ليبدأ من جديد ..
ومازلت اقول وأكرر أن المكان هو ما يحدث الفرق ..
بينما 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق