الأحد، 13 أبريل، 2014

انصاف الحلول ..

انصاف الحلول ..
نطرح الأسئلة ونبحث عن إجابات ..
بعضها نجد لها إجابات ، وبعضها تظل عائمة بلا إجابات ..
نظل نبحث طوال حياتنا عن إجابات ..
نصيغ الأسئلة ..
وتظل الأجوبة هي هاجس لنا ..
بين طيات الأوراق نكتب الكثير من الكلمات ..
ونضع العديد من العلامات حول السطور وبين الحروف ..
لعلها ترشدنا حول الوصول إلى مفاتيح هذه السطور ..
لكل كلمات مكتوبة فوق الأسطر العديد من المعاني التي تظهرها ..
والكثير من المفاهيم التي تخفيها ..
تخفيها بين طيات المعاني ..
كأنها سفينه في منتصف بحر عائمه يظن من يركبها بأنها تسير نحو مسار معين ..
ويظل القبطان هو من يوجه تلك السفينه ..
كل من الراكب والقبطان يظن بإنها تسير بإتجاه ..
والشيء الخفي في كل ذلك السير في وسط البحر هي الرياح !
كأنها سلطه خفيه ..
وهي ذات السياده العليا في التحكم في مجرى الطرقات ..
وتظل الريح هي من تحرك الموج وتغير المسار بهدوء وبطش معا ..
بين الهدوء والغضب في الإمواج هناك لحظة سكون ..
لحظة هدوء تكون هي الفاصل بين كل ثورات الامواج ..
هناك معنى لكل سطر .. ومعنى لكل حرف ..
نبحث بينها عن حلول ..
ونجد انها انصاف حلول !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق