الخميس، 17 أبريل، 2014

عن معنى !

عن معنى ..
نبحث عن المعاني ..
ونبحث عن تفسير لتلك المعاني ..
هل نحن باحثين في هذه الحياة ..
أم حالمين ..
آرى الضوء هناك ...
كإن الشمس إشرقت ولكن بطريقة مختلفه ..
كل يوم آتأمل النافذه ..
في كل صباح ..
آلمح الضوء قادم من هناك ..
من خلف ستائر كادت تحجب معها الكثير ..
وقفت هناك ..
وعيني تراقب المكان ..
وانظر لساعتي كم من الوقت مكثت هنا !!
هل الزمن رحل أم إنا التي رحلت معه ..
هناك حيث آتى الضوء يشق الظلمه ..
بعد ليل طويل ..
ظللت اقرأ فيه الكثير ..
إحيانا نقرأ العقول قبل الكلمات ..
إصعب التأمل هو  تأمل العمق في العقول !
سطحية بعض العقول ، وعمق بعضها ..
صغر تفكير البعض ، وكبر فكر الكثير ..
بعضهم كبير بسنهم للإسف وصغير بنقاشه وفكره ..
وبعضهم صغير بعقله وعميق بطموحه وتطلعاته ..
هل هناك إصعب من التآمل !!
في كل يوم جديد هو ميلاد جديد لنا ..
هي حقيقه لا مفر منها ..
في كل شمس تشرق ..
في كل غيم يمطر ..
في كل ضباب معتم ..
في كل خريف باسم ..
في كل رمال مجتاحه ..
في كل ورق متساقط ..
هناك يوم قديم ويوم متجدد ..
هناك فاصل يعزل كل ذلك ..
هناك تفكير يقودنا إن نكون مختلفين ..
ونسئل نفسنا لماذا تغيرنا ..
لماذا اختلفنا عن سنين مضت ..
مالذي إحدث الإختلاف فينا ..
هناك لحظة ..
تجعل منا إناس مختلفين ..
نحتاج إن نتغير ..
وإن نكون مختلفين عما سبق ..
كل ما تقدم بنا العمر ..
وكل ماتعمقنا بوطننا ..
وكل ما إضيفت ورقه لنا ..
وكل مافقدنا ورقه منا ..
وكل ما اختلطنا بالغير ..
وكل ما ناقشنا العقول ..
وكل ما صادفنا إمور ..
نحن نتغير من جذور الإرض التي نمشي عليها ..
بحرارة شمسنا ..
وصفار رمالنا ..
وشحابة شجرنا ..
وقسوة الصحراء ..
وعنف الكثبان الصحراوية ..
نستقي قوتنا منها ..
وإحيانا نضيع مع هذه الإرض ..
نفكر بها ونتآمل حالنا قبل حالها ..
هي فلسفة الإرض !
والمكان الذي يرتبط بالزمن ..
إما أن نهيم بها وإما إن تغير مابنا ..
إما إن نتقدم وإما أن نفكر بطريقة مختلفة ..
ينتابني شعور مختلف ..
حوار عميق يكاد يحطم معه صمت الصباح ..
وهدوء الشوارع ..
وسماء صباحية غائمه ..
هدوء داخليو إما هدوء هذا الكون ..
لا إعلم لماذا تحدثت بعد صمت سنين ..
كنت صامته وكاد صمتي مجهول ..
لا إعلم مابعد الصمت ، صراحة لا حدود لها ..
إعلم إن  الأرض  لا يتماشى معها إلا الصمت ..
وإعلم إني لابد إن أكمل سنين الصمت ..
ولا إعلم !!
ولكني إبحث عن معنى ..
عن معنى !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق