السبت، 1 مارس، 2014

الخيال العلمي في الفيزياء ...


الخيال العلمي في الفيزياء .
فحم أم ألماس ...
بينما كانت تسير في الطريق عائده من المدرسة اصطدمت قدمها بحجر بعدها وقعت على الأرض لترفع رأسها بعدها مثقله بوجع يكاد يلف بها هذا الكون ، كأن الحجر الذي اصطدم برأسها الصغير جعل المكان يتحرك وهي ثابتة في مكانها،  وكأن الزمن الذي كانت عقارب ساعتها تتحرك بات يتحرك تبعا للمكان لا الزمان، وبات كل شيء متغير بالنسبة لقدمها الثابته  ، وبين كل تلك اللحظات استطاعت أن تنهض لتحمل بقايا بقع سوداء بيدها، وبينما تحرك يديها لتتطاير ذرات الفحم باتت متطايرة وذات وزن أثقل من وزنها المعتاد ، وكاد لونها يلمع بين يديها وكأنه زجاج تناثر، وكأنه نور أضاءه اشتعل بين يديها حدث ذلك في لحظات بل في أقل من الثواني !






حاولت تكذيب عينها وحاولت أن تكذب حقائق ذرات صلبه وبين ذرات متحركة وبين ذرات  ثابتة وبين دوران يلف بها  ويعكس اتجاهه الفعلي بعد كل لفه تدور بها الذرات ، وبين لمعان يبرق يكاد يحطم بريقه مكونات الذرة ويكاد معها يغير لونها ومع تغير لونها وحجمها فتحت عينيها لتجد مابين يديها ألماس !
هل بات هذا غيبوبة اصطدام رأسها بالأرض افقدها الوعي وحمل معه خيال حلم علمي ، وعين ترى أكثر مما ينبغي فبعد أن كادت ترى الأشياء بسطحيتها بدت تربط بين كل مكونات ما ترى !
نهضت تحمل حقيبتها و فتحت يدها ليعود الألماس الذي كانت شاهدته قبل لحظات إلى فحم !
كأن المادة تقوم بإعادة تدوير لنفسها وتعيد ترتيب ذرات مكوناتها من فتره إلى أخرى لتكون ماده جديدة !
رحلت تمشي وقدماها مثقله تفكر هل هو ألماس أم فحم ...
المراجع:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق