الأربعاء، 31 يوليو، 2013

عند الحافه ..

عند الحافه..
احاول التقاط الصور ..
ولكن من جهات مختلفه ..
بطريقه غير تقليديه ..
لأني مللت التقليد ..
مللت المألوف ..
ابحث عند الحواف ..
عند هاوية السقوط ..
عما يجعل للصور معنى وقصه ..
تذكرت عندما كنت بالمرحله الثانويه ..
عندما اخذت حصص الفنيه ..
كيف اقحموني بحصص لم اختارها ..
بقية الطالبات افلتو إلى الخياطه وحصص الطبخ ..
وانا وجدت نفسي بالفنيه ..
وأنا التي لم ارسم من سنين ..
حاولت ان اتأقلم كعادتي ..
كنت ارسم بطريقه غريبه ..
ارسم جهه والأخرى كنت ارسمها بطريقه مضحكه ..
والذي زاد حيرتي اني حصلت على الدرجه الكامله من 100من 100 
مجرد محاولات ..
وفي السنه الثانيه اكملت بحصص الرسم ..
طلبت منا ان نستعد لمعرض خارج المدرسه ..
ولابد أن نترك كراسات الرسم الصغيره ..
ونتحول إلى لوحات كما هي لوحات الفنانين ..
كنت اشاهدهم بالتلفاز ..
ولم اتوقع يوما اني ساحمل لوحه مثلهم وأبدء بالرسم ..
بدئنا من بداية العام نرسم بجهد ..
كلن بطريقتها ..
حتى انتهى العام ..
وقررت المدرسه أن لا تشارك لوحتي بالمعرض ..
كان شعور مختلط بالنسبه لي :)
أذكر كل تفاصيل تلك اللوحه ..
كانت عباره عن نافذه تطل على شرفه اخرى ..
فوق النافذه هناك رسمه اخرى ..
قسمت اللوحه إلى قسمين ..
مختلطه مع بعضها ..
لتصف كل جزء عن تعبير معين ..
توقعت أنها نظرة لها بمعنى عدم فهم المعنى ..
اخذت لوحتي ..
واذكر اني بنفس السنه شاركت بمعرض اخر ..
ولكن في مكان مختلف ..
واهديتهم لوحتي ..
ولا اعلم ماذا فعلو بها الآن ..
ولكني لم يصيبني اليأس ..
وتعجبت  من نفسي عندما عرضتها بمعرض اخر ..
استمتعت بالتجربه الثانيه ..
لأنها بمجهودي وبرغبتي أن اضعها بمكان يناسبها ..
ومازال هذا الموقف عالق بذهني إلى الآن ..
عن معنى لوحه لا ذنب لها !!
ولم ارسم بعدها إلى يومي هذا ..
يمكن لا دافع لدي ..
او وجدت جزء اخر يناسبني اكثر ..
ويمكن مازال ذلك الموقف عالق بذهني ..
عند الحافه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق