الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

حزن الطرقات ..


حزن الطرقات ..
بقدر ماكان للسواد معنى ..
كنت اتوقع بأن للورد كل الألوان ..
حتى نفيت السواد عن الورد ..
وجدت ورد اسود ..
هل هذا الورد معنى للسواد ..
أم أنه ورد أسود بقمة اناقته وجماله ..
ويظل الورد حتى بسواده جمال ..
وزاد السواد فوق جماله جمال ..
حزن الطرقات ..
حزينه تلك الطرقات التي حملتهم ..
وحزينه عندما بعثرت قطرات دموعهم ..
كم هي مؤلمه تلك الأرصفه ..
عندما كنت امشي بينها ..
لن تكن كذلك أبدا ..
ولكن الزمن تغير الآن ..
ولم أظل أشاهد إلا قطرات دموع بين الطرقات ..
وباتت طرقاتهم حزينه ..
بقدر ركوعهم للصلاة ..
وبقدر سجودهم آمنيين في بيت الله ..
لم آرى مثل هذا بحياتي ..
وياليتني لم آرى ..
واختلفت على طرقات تلك المدينه ..
هل ننثر الورد الأسود ..
أم تكفي دموعنا عليها ..
حزين فجرهم ..
اشرقت الشمس الفجر ولكن بروح مختلفه ..
فجر كاذب ..
كاذب بكل تفاصيله ..
وأصبح فجر واهم ..
فجر ابكانا كما ابكاهم ..
فجر حرق دم قلوبنا قبل قلوبهم ..
ولم يعد للدمع معنى ..
واصبحت كل الطرقات حزينه ولكن ..
ولكن سيشرق فجر يوم جديد ..
فجر ننتظره باسم ..
حزن الطرقات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق