الأربعاء، 24 يوليو، 2013

رؤية بلا هدف ..

رؤية بلا هدف ..
نتوقع بأن النظر يقتصر على المبصرين ..
وكأن الكفيف لا يرى مثلنا ..
وهو يرى أفضل منا ..
لأنه يرى بروحه ..
لأنه يرى بأنسانيته ..
يرى الجمال حوله ..
وكأن الليل حل بعينيه وهو نهار مشرق ..
غابت عين الكفيف ولن تغيب روحه ..
كل ما صادفت كفيف ..
اوشكت اقتنع بأن العمى عمى الروح ..
وليس عمى العين ..
فنحن نرى بلا هدف ..
ونحن نرى بلا معنى ..
ونحن نرى لكي لا نرى ..
هم لا يرون بعينهم ..
لأن روحهم ترى برؤية قادمه ..
هي رؤيتنا فعلا ولكن بلا هدف ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق