الخميس، 25 يوليو، 2013

قارئة الفنجان ..

قارئة الفنجان ..
ضحكت والحزن بعينيها ..
مابال ياولدي فنجانك مقلوب ..
ومابال حزن العالم يلف بعينيك ..
ياولدي ..
الحزن بعينيك مدينة واسوار ..
سور التف بمدينة الأحزان ..
والدمع ياولدي بعينيك انهار تجرف نفسها ..

فنجالك المقلوب حكايا وسطور ..
قلب نفسه على الزمن ..
قبل ان يقلب وجهه على القدر ..
افتح ياولدي فنجانك فعينيك حكت ..
حكت حكايا زمانك من خلف الأسوار ..
لا تنطق ياولدي حرفا فكلامك مفهوم مفهوم ..

بين حكايا صفحاتك حروف ناقصه ..
حكت بين حنايا ضفائرها طريق العبور ..
ستلف ياولدي بلدان وطرق ..
ستذهل من هذا العصر ..
ستوقن بأن الظلم في حبر فنجانك مطبوع ..
والبن الأسود يسود مع سواد صفحات الأيام ..
في جبينك ياولدي ..
حكايا وسطور ..
ستسلك كل الطرق ..
لتجد نفسك في طريق مسدود ..
مسدود بيد البشر ..
وتعبر كل الأنهار ..
لتجد بين يديك مالا يكون بالحسبان ..
ستجد بأن الأرض واسعه ..
فأضرب بالأرض عبورا ..
ولا تحزن ياولدي ..

فلا مكان واحد يصدمك ..
ولا ضيق عقول يحتجزك ..
ولا تلقي ببقايا دمعك على الأرض ..
فالأرض مجرات تسبح بها ..
ياولدي بين حنايا فنجانك ..
اسرار وغموض ..
تنحت احزانك ياولدي ..
عن كل احزان هذا الليل ..
وحجب حزنك الشمس عن ظلها ..
تساوى لديك الأحياء والأموات ..
فما معنى جسد بلا روح ..
وان اغمضت عينيك عن الجهل ..
تصدافك بحور وعواصف ..
ستلاقي ياولدي في طريقك ..
عثرات وجمود ..
وستبحث عن نفسك ..
حتى تلتقي بها صدفه !!
سترحل وتعود ..
ستغادر وتودع ..
وتفارق وتلاقي ..
وسترى الصورة التي اخذتك ..
تعود بك من جديد ..
تحفر بنفسها لكي تجد نفسك ..
نفسك المهزومه ..
وبين عيني دمع اذاب نفسه ..
ببقايا فنجان مجهول صاحبه ..
وتوقعت بأنه فنجانك ياولدي ..
حتى اختلفت علي فناجيلك ..
من حرقت دمعك ياولدي ..
انسيتني من أنت !!
وحتى فنجانك انكسر منذ زمن ..
انكسر بين حنايا يديي منذ وقت ..
ولم اشعر بدمعك لأن دمي سال مع قهوتك ..
واضعت فنجانك ياولدي  ..
فهو مكسور..
مكسور ..

قارئة الفنجان ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق