الجمعة، 26 يوليو، 2013

أمضي في الزحام ..

أمضي في الزحام..
وبين زحام المدن ..
يظل الصوت يحوم في مكانه ..
كأنه حبس نفسه قبل أن يخرج ..
وتظل المدن تحكي حكايا المساء ..
ذلك الكرسي في مكانه ..
وذلك البيت لم يسكنه أحد من سنين ..
وتلك الأحجار لم تزاح من مكانها ..
هي بنفس ترتيبها ..
ونمضي بالحياة ..
وتمضي الحياة بنا ..
احلم ..
فأن الأحلام ليست ملك لأحد ..
وأن تأخرت الأحلام بظلم البشر ..
يظل هناك رب أكرم منهم ..
مازال صوتي ضائع ..
ومازالت تلك المدينة تحمل أصواتنا ..
حديث الطرقات العابر ..
نهمس لطرقها ..
وتحكي هي حكايا الفجر القادم ..
خطف الظلام من المدينه انوار المساء ..
تبدل كل شيء ..
حتى خطوط الفجر خرقت كل الأجواء ..
بأن الفجر حكاية اعجوبة الكون ..
هو بدايه لصفاء الشوارع ..
هو سكون الصباح بقمة جبروته وغروره ..
ومازلت احلم ..
احلم وانا اسير على تراب هذه الأرض ..
حتى الأرض ماعادت تحمل احلامنا ..
وصعدت احلامنا إلى السماء ..
لرب كريم ..
وبين السماء احلامنا هناك ..
ان عجزت الأرض عن حمل الأحلام ..
فالحلم سيحلق بجناحيه إلى السماء ..
مابين الأرض والسماء ..
نحن ما بينهما ..
مابين حالمين ..
ومابين واقعيين ..
ومابينهما حقيقة ..
بأن لكل شيء نهاية ..
أمضي في الزحام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق