الأربعاء، 24 يوليو، 2013

تعليق !!

تعليق !!
في منتصف الليل ..
وعقارب الساعة تودع الثانية عشر ..
توديع العودة ..
العودة إليها عما قريب ..
نعلق اخطائنا على الزمان ..
وأي زمان هذا الذي تحمل الكثير ..
نفكر بأن للزمن دوره ..
ويكاد الزمن يكون بعيدا عن كل هذا ..
فإخطاء البشر تحملها أنفسهم ..
ويتحرر الزمن من قيود العرب ..
ويظل الزمن هو مانعلق عليه أسبابنا ..
هو الحل لأجابة الأسئلة ..
هو المنفذ للأقناع ..
هو الزاوية التي ننظر لها للأمور ..
ويظل كلمة زمن ..
كفيلة بأن تكون هي المخرج ..
مخرج لكل كلمات الأمور ..
نحن نعلق كل شيء بحبال الزمن ..
حتى الزمن يشنق نفسه من هموم العرب ..
ونجده جثة روحها خنقها حمل تعليق الخطأ ..
ومازال الزمن يعاني منا معاناة لا حدود لها ..
ونظل نحن نعلق عليه ثياب العصر ..
تعليق ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق