الأحد، 30 يونيو، 2013

ساعة الزمن ..

ساعة الزمن ..
وكان للوقت لحظات ..
وبان أن للوقت ساعات ..
وحمل الوقت هم الدقائق ..
كأن بين عقارب الساعة الموت ..
كأن عقربيها مقص يلف حول نفسه ..
وكأننا نرى الزمن يسير ويتقدم ..
وهو يحمل بين عقاربه العودة إلى الوراء ..
نتخيل بأن الزمن يمضي فقط ! 
ونراهن على أن الزمن لا يعود للخلف ..
وكأن للوقت حكمة ..
هو الحكيم والقاضي للزمن ..
هو التاريخ والقلم ..
كل هذا في ساعه واحده ..
تحمل اثنى عشرة رقما فقط لا غير ! 
ومن يتأمل بها ..
يجد كل اعجوبات الحياة بين عقربيها ..
كأنها جزيرة بين محيطها الزمن ..
وكأنها حددت لنا البقاء والرحيل ..
كأنها رسمت للحياة طريق ..
ولم ترسم طريق لعودة عقاربها بالعكس ..
وأظل أسئل متى تعود عقاربها لتسير بالعكس ..
سيكون ضرب من الجنون ..
أن تعمل الساعه بعكس طريقتها المعتاده ..
ولكن كما تشرق شمس في مكان ..
وتغرب في مكان أخر ..
كما عقاربها تشير لوقت محدد لدينا ..
فهي تشير لوقت أخر ولكن في مكان أخر ..
ويظل للزمن ساعه ..
هي ساعة الزمن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق