الأحد، 30 يونيو، 2013

خربشة ورق ..

خربشة ورق ..
كانت صفحة بيضاء صافيه ..
حتى قررت أكتب عليها ..
ومرت علي ورقتي البيضاء قطة صغيره ..
كانت تجوب منزلنا ..
تعيش معنا ..
كل تفاصيل حياتنا ..
هي وشقيقها وأمها ..
وتظل تلعب طوال النهار ..
أراها فوق كل شيء ..
ولا أسمع سوى صوت خربشه ..
قطه مشاكسه بمعنى الكلمه !!
وأظل أسئل نفسي واقفه أمامها ..
هل ألعب معها أو أوقفها خوف أن تقع أو تؤذي نفسها ..
وبالنهاية أقف صامته وأجعلها تكمل لعبها أمامي بقمة شغبها ..
ومهما فعلت أجعلها تكمل ..
تكسر وتوقع نفسها ..
يمكن تشبهني بمشاكستها ..
ولكني من النوع المشاكس الهاديء ..
احب شغبها ولكني من النوع المشاغب الصامت ..
هو ما يفرق بيني وبينها ..
لذلك اجعلها تكمل ..
فهي تقوم بمشاكسه بصوت عالي مع تكسير ..
خير من مشاكسه هادئه تشاكس بصمت وبتفكير ..
كأن لغة عقلي تغلب على صوتي ..
وصوت عقلي يحكم افعالي ..
وصوت عقلي هو ما يحرك كل جزء مني ..
وتستمر قطتي كل يوم على هذا الحال ..
حتى تأتي والدتها وتبدأ كفة الميزان بالأنقلاب ..
توقعت ردة فعلها كأم ..
وبدأت تدربهم على الدفاع عن أنفسهم ..
غريبه هذه الأم ..
وحتى وهم في أمان بمنزلنا ..
أراها كل يوم تدرب اطفالها على الدفاع عن انفسهم ..
كأنها تقوي اجسادهم ..
وتقول لهم هذا ليس منزلنا ..
لاترخو أجسادكم ..
وتعلمهم على صعوبات الخارج ..
لكي يعيشو بقوة !!
كل مالعب اطفالها ..
اتت غاضبة وبدأت تلقي بهم وينهضون ..
وتعيد الكره ..
أم غريبه !!
وبعدها رأيت ورقتي البيضاء ..
وجدت بها خربشات سوداء ..
بعد ماكنت سوف اكتب حروف وكلمات ..
تحولت إلى خطوط متداخله ..
تعمقت بالتفكير بقطتي ..
ونسيت ماذا أريد أن اكتب ..
خربشة ورق ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق