الأحد، 23 يونيو، 2013

البحث عن حلول ..


البحث عن حلول ..
كأن التفكير عن حلول أصبح من ضمن خطط العصر ..
أصبحت هدف وغاية وطموح ..
ولا استغرب أن أصبحت تدرس من ضمن الدروس ..
أو علما كاملا لتحقيق الغاية ..
نفكر كيف نتقدم وماهي الخطط والطموح للتقدم ..
وكلها موجودة في الكتب وتعلم ..
كيف نصل وكيف نتجاوز التحديات ..
وأن نكون جزء فعال ومبدع وأكثر فاعلية ..
متناسين أن نفكر بالحلول للتحديات والعراقيل ..
مثلما نضع أمامنا أكثر من خطة ..
ننسى عندما يقف أمامنا عائق ..
كيف نبحث عن حلول ..
ونختبر مصداقية هذه الحلول ..
فمثلما تعودنا أن نجد أكثر من فكرة ..
تناسينا أن نتعامل معها نوجد  لها الحلول ..
هكذا نتعامل مع الأمور ..
نتعلم كيف ننجح ..
والكل يتحدث قائلا كيف تنجح ..
مهملين أن نعلم الغير إذا فشلت ماذا تفعل ..
بعد الفشل كيف تنهض ..
وماهي سياسة الخطوة التالية ..
كأننا نتعامل مع الحياة بمثالية ..
كيف لا ..
ونحن نرحب بالناجح ..
ونبتعد عن من كان ناجح وفشل ..
كأننا مقدسين عن الفشل ..
وكلنا ناجحون ..
لا نقول حاول وحاول حتى لو فشلت ..
فبعد ذلك ستنجح ..
نحن نقف في أخر السباق ونستقبل الرابح ..
ونغض الطرف عن الخاسر ..
حتى لو كان سيربح في المرات المقبلة !
حتى لو بذل مجهودا ! 
نحن لا نعلمه كيف ينجح مستقبلا ..
فهو بنظرنا خسر التحدي من أول فرصة سنحت له ..
تقبل الفشل هو نجاح بحد ذاته ..
لأن الفشل في مرحلة هو قوة تزودك بالطاقة ..
لكي يكون لديك مناعة لمواجهة التحديات القادمة ..
فلا يوجد من هو ناجح دائما ..
ولا يوجد من هو خاسر دائما ..
هي الحياة كموج بحر نتقلب بين موجاتها ..
بين غارقين وناجين ..
والذكي هو من يخرج من كل مرحلة بسياسة أقل الخسائر ..
وقوة أن القادم سيصبح به أقوى ..
البحث عن حلول ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق