الاثنين، 13 مايو، 2013

من خلال النافذة ..

من خلال النافذة ..
عندما ننظر للصور ..
خلف النافذه تختلف أبعادها ..
كأنها بعيده هناك ..
ولكن رموزها أقرب من كل شيء ..
للحياة نافذة نطل منها على كل يوم جديد ..
ومازالت صورة الحياة ثابته لدى البعض ..
ومتغيره لدى البعض الأخر ..
من خلال النافدة ..
كانت الحياة تلون نفسها كل يوم نعيشه بها بلون مختلف ..
من خلالها نرى الخارج ..
ومن داخلها تتغير قناعاتنا ..
تختلف رؤيتنا لكل ما نراه ..
لن يتغير شيء من خلال النافذه ..
سوى نحن الذين نتغير بكل يوم ..
نشاهد نفس المنظر من نفس النافذه ..
الأماكن لن تتحرك وتغادر ..
ولكن تحرك داخلنا رؤيتنا المختلفه لها ..
ومن يرى نفس الصوره خلف النافدة لنفس المكان ..
وكأنها ثابته بلا حراك ..
هو نفس ذلك المكان ..
خلال كل تلك السنوات ..
فهو يقف عند تلك النقطه في الحياة ولم يتحرك منها ..
الأماكن هي نفسها حتى لو مضى الزمن عليها ..
حتى لو تحرك عداد العمر بنا ..
تظل للصور كل يوم معنى وتفسير مختلف ..
لأننا بكل يوم نتغير عن اليوم السابق واليوم القادم ..
بقدر تحرك عقارب الساعه ..
ودوران هذه الأرض حول نفسها ..
وجريان ذلك النهر بإتجاهه ..
من خلال النافذة ..
ننظر لنافذة أكبر وهي نافذة الحياة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق