الجمعة، 29 مارس، 2013

مد وجزر ..

مد وجزر ..
هناك نقطه تعمق معها كل منحنيات العودة والرحيل ..
يحملنا مد وجزر بين ارتفاعات الموج ..
بأن الحياة تتغير وليست على نفس الحال ..
الكون هي صفحة الحياة ..
نقرأ الحياة بين صفحات الأماكن لحكم مختبئه ..
لنا في الطبيعه ملامح كلمات لم تكتبها الحياه ..
بين مد وجزر ..
تأخذنا الحياة بعيده حتى عن رؤية الحقائق ..
هناك بين الأرتفاع والنزول ..
تصعد بنا الحياة مابين مد وجزر ..
ونحن ننتظر العودة إلى شواطيء الأمان ..
آمان الحياة المتقلب بين تربة الحياه ..
مارحل بين موج الحياة يعود ليلقى على ضفافها ..
ولا يدوم على حال بين مد وجزر ..
صفاء المياه عكس صفاء النوايا ..
النوايا التي أصبحت توصف على هوى الأشخاص ..
كلن يحكم على النية على مايريد ..
متناسين بأن النوايا ليست واحده ..
صفى البحر بهدوءه وصفت النوايا بين موجه ..
صفت بقدر تعكير كل شيء في هذا الزمان ..
والحياة ليست صافيه كصفاء سماء لا لون لها ..
ولكنها تلف بين كلمتين هي ..
مد وجزر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق