الأحد، 10 مارس، 2013

احن لها ..

احن لها ..
هناك بلدان نحمل لها ذكرى ..
نكن لها بالذكريات ..
وما اجمل من ذكرى تربطنا بالأماكن ..
احن لها ..
وهل حنيني إلا لمصر ..
وما شوقي إلى للأسكندريه ..
مشيت أول خطواتي بين جدرانها ..
لمست جدرانها لعلي لا أتعثر بمشيتي ..
وعيني على شواطئها ..
حملت اليوم حنين إلى تلك الأرض ..
قضيت طفولتي بين أراضيها ..
تركت طبعه داخلي لم أستطع أن انساها ..
نسخة في اعماقي ذكرى لكل مافيها ..
كثير ما علمتني أياه هذه الأرض ..
تعلمت من ترابها مالا آنساه ..
كأنها جزء مني ..
كل ماهبت ريح من بلدي..
 من شواطيء وطني ..
تذكرت الأسكندريه هل هي ريح قادمه من هناك ..
اسمها يرن في أذني بكل أجزائها ..
بكل مافيها ترك فيني أثر ..
خطوات تعلمتها في مصر ..
وأرض الطفوله بذكرياتها هناك ..
كل ما فتحت نافذت منزلي هناك وقعت عيني على شاطئها ..
حتى أبحر بين بحرها إلى كل مكان ..
ذكرى هي ما أكنها لتلك المدينة ..
بقايا صور من الطفوله ..
في هذا المساء .. 
احن إلى مصر .. إلى الأسكندريه ..
احن لها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق