الثلاثاء، 22 يناير، 2013

مختلف هذا المساء ..

مختلف هذا المساء ..
مثلما مر العمر علينا ..
ومثل تلك الفصول الراحله ..
تساقط المطر أو تساقط الورق أو تساقط الثلج ..
كلن يعبر عما حوله بما يراه ..
يعبر عن داخله بمرآه تعكس كل شيء حوله ..
تنقل صوتا يجوب المكان ..
كلمات نثرت في عتبات مساء غامض ..
مساء هاديء أكثر من اللازم ..
صاحبته قهوة مره ..
وما اجمل القهوة المره ..
في مساء الشتاء البارد ..
تذيب بمرارتها برودة سكنت الأجساد ..
وعين ترمق زهر كادت أن يتفتح ..
ونافذه هادئه كهدوء شوارع خاليه ..
كأن المساء اليوم صمت مبكرا ..
وماهو صمته إلا يمزج معه معاني ومعاني ..
أختفت الأصوات من الطرقات ..
وبدأت كأن مدينتي مهجوره ..
قبيل الغروب ..
بدأت الشمس تخفي نفسها خلف الغيوم ..
وكأنها أذنت للقمر بأن يظهر مبكرا ..
وظهر المساء ببريق القمر وخجل الشمس ..
مساء ساخر ..
حتى الحيوانات أختفت ولم أسمع صوت القطط تلتف حول النوافذ  ..
كانت تطرق النافذه مشاكسه ..
وكأن المساء اليوم أوقف معه عقارب الساعه ..
حتى ساعة منزلي تتحرك ببطء ..
أبطء مما كنت أتوقع ..
النظر للساعه موت بطيء ..
نحتجز بين عقارب الساعه فبين عقاربها الموت المنتظر ..
أما أن تسبقنا عقاربها أو نسبقها نحن أو نحتجز بين عقاربها ..
فبين عقارب الساعه الأجل المنتظر والأمس الراحل والغد القادم ..
كل شيء بدى اليوم مختلف بأختلاف مسائي ..
مساء صامت كسر حدة صمتي ..
غلبني بصمته هذا المساء حتى زاد صمتي صمتا ..
مختلف هذا المساء ..
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق