الأحد، 16 ديسمبر، 2012

عندما تضيء السماء ببرقها ..

عندما تضيء السماء ببرقها ..
عندما يتشح السواد في السماء ..
وكل اضواء الكون أختفت ..
وكأن جميع شموع العالم لم تعد تكفي لتضيء ليل مساؤنا ..
عندها ترعد السماء بصوتها ..
تضيء السماء بخيوط البرق ..
تشق السماء بكل سكونها ..
تمزق صمت المساء ..
تزلزل السماء بنور برقها ..
تضيء السماء بجذور زرعتها في السماء ..
تتشعب ببرقها حتى تفرش جذورها على السماء ..
كأن البرق نبته قلعت جذورها من الأرض ..
ومن شدة ألمها وحزنها أرعدت صوت الصراخ ليشعر الغير بألمها بعد أقتلاع جذورها ..
وبدأت جذورها بالأضاءه فأضاءة السماء بجذورها ..
جذورها التي أنتزعت من الأرض وأضاءة السماء ..
 
وبعد نزولها إلى السماء بكامل سطوها ..
مزجت بين ألوان السماء طيفا ..
بين رهبه وترقب وبين خشيه من زلزال الغضب ..
يكاد برق السماء يمتد إلى كل السماء ..
وبعدها تستسلم الغيوم لتتساقظ حبات المطر ..
فما بين رقة الغيوم بمطرها ..
وبين جذور البرق وصوت الرعد ..
تنزل الامطار مسرعه تتسابق للأرض ..
تنزل بقوه وهيبه لتمزق جفاف الأرض بعمقها ..
لتغرس جذور البرق في مطر تسلل إلى الأرض ..
عندما تضيء السماء ببرقها ..
هناك جميع الأصوات تختفي وتصبح جذور البرق هي اللوحة الباقيه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق