الأحد، 2 ديسمبر، 2012

الصراع من أجل البقاء ..

الصراع من أجل البقاء ..
الحياة تعلمنا وتضيف لنا اكثر ما نعلمها وتضيف لنا ..
تقاسمنا ماتريد ونحن نقتسم ماتبقى من السنين ..
الحياة تعطينا لتمد يدها لنا ونحن نحتار في عطائها لنا ..
نجهل الحياة بكل تفاصيلها وهي تعرف عنا كل شيء ..
نتعلم كل يوم من الحياة دروسا ..
ونحن مازلنا جاهلين فيها مهما تعلمنا عنها ..
نظل نجهل الحياة بكل تفاصيلها حتى نرحل عنها ..
وأخر مانتعلمه منها هو الفراق عن الحياة سنتعلم أخر دروس الحياة ..
الحياة مازالت صفحاتها بيضاء عندما نفتح أول صفحاتها ..
أوراقها خالية من كل شيء سوى الترقيم الذي بأخر صفحاتها ..
تتبعثر أوراقها امامنا أكثر من تبعثرها لنا ..
تختلف علينا ارقام صفحات الحياة وهي أمامنا ..
نجهل الترتيب الذي نبدأ به من كثرة تشابه علينا أوراقها ..
أنها الحياة بكل ماتحمله من أسرار ..
أنها الحياة بما تحمله من إلغاز نجهل حلها ..
ولكن على مدى طول هذه الحياة يصارع الانسان من أجل البقاء ..
وهو أسمى معاني الأنسانية وماتميزنا به عن باقي الكائنات ..
جميع الكائنات تتنفس وتأكل ..
وأصبحت الآن تتقاسم ما تحصل عليه من غذاء مع بعضها
 مهما اختلفت الفصيلة التي ينتمي لها الكائن الحي ..
تميزنا عن البقية بالعقل لكي نبقى ..
لكي نفكر بما تمنحه لنا الحياة ..
من أول شرارة صنعها الأنسان من الحجارة ..
إلى القطارات والسيارات ..
دخلنا في صراع مع الحياة ..
تحدي مع الحياة بكل صعوباتها ..
الصراع من اجل البقاء ..
حكاها الكثير وتكلم عنها كنظرية من نظريات الحياة ..
بأن الأنسان ينازع في هذه الحياة لكي يعيش ..
يكافح ليضمن لنفسه مكانة في هذه الحياة ..
يصارع الحياة لكي يتقدم إلى الأمام ..
وفي ظل جميع نظريات الصراع نسينا أن نتقاسم ما نريده مع بعضنا ..
أهملنا تقاسم نتائج ما توصلنا إليه ..
وأصبح أحتكار الصراع من أجل البقاء سلسلة من سلالات الحياة ..
ونسينا بأن الصراع من أجل البقاء مازال موجود ..
لكي نعيش بطريقة مختلفة عن الكائنات الحية الأخرى ..
ومعها سقطت العديد من النظريات معها ..
بدأت تتساقط واحدة تلو الأخرى ..
وبدأ الصراع مع الحياة كأنه فرد يتعلم كيف يتأرجح بالأرجوحة لوحده ..
وبعدها ينسى كيف تعلم التأرجح ..
أو يحتفظ بها لنفسه ..
الصراع من أجل البقاء ..
من أجل أن نستمر أو نعيش ولكنها اختلفت الآن عما كانت بالسابق ..
تغير المعنى مع تطورنا في هذه الحياة ..
تدرجنا في السلالم حتى وصلنا في نظرية البقاء إلى مانريده ..
الصراع من أجل البقاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق