الأحد، 25 نوفمبر، 2012

من يحرق دمعه ..

من يحرق دمعه ..
في طرقات الحياة ..
تلك الحياة تعلمنا منها ما تريد ..
وتتركنا ملقين بين أطرافها باحثين عن معنى الحياه ..
أنها الحياة بقمة جبروتها ..
أنها الحياة بأقصى تكبرها ..
ومن يحرق دمعه من أجل هذه الحياة ..
هي تغادرنا وترحل ..
وهي التي هجرتنا ونحن واقفين في نفس المكان ..
وأنها الحياة أدخلتنا في مدارسها لنتعلم عنها ..
وتخرجنا منها نجهل عنها الكثير ..
أنها الحياة أذا عاندة الواقع وتمردت ..
وماهي ستنصاع لنا ..
ولن تتنازل عن شيء رسمته لنا ..
ولن تنهزم تحت حرقت دمعنا ..
أنها الحياة ياسادة ..
نشاهدها كفيلم قديم وهي تطل علينا كل يوم بشكل جديد ..
تتغير كما فصولها ..
وتغير الدور حتى جهلنا من يمثل في هذه الحياة ..
تشابهت علينا أبوابها حتى لم نعد نعلم أي باب سنطرق الآن ..
أن صوت الحياة كعزف ناي قديم تفتت أوتار عزفه حتى نزفت اليد من حرقت هذه الحياة ..
وماعدنا نعرف سنفونيات هذه الحياة ..
أن صوت الحياة صوت ضمير أبكم ..
أنخرس بين طرقها وأساليبها ..
حتى بدأنا نسمع صوت تغريد الحياة بيننا ..
ومانحن بسامعين لعزفها ..
توشحت بألوان الربيع وبدت لنا كأنها أفعى تلف حولنا حتى خنقت ماتبقى  لنامن الحياة ..
أن الحياة تلف حولنا حتى تقترب منا وترحل ..
تلاعبنا هذه الحياة فنحن في أكبر ألعابها وأن تهنا في متاهاتها ..
حتى نضيع نضيع بين الحياة وتضيع كل ما كتبناه في الطرقات ..
أنها الحياة وماهي الحياة بالنسبة لنا ..
نعيش هذه الحياة ونحن نسئل نفس السؤال من أنتي بيننا ..
نحاول أن نفهما وهي تعرفنا أكثر منا ..
أنها الحياة بقوتها ..
من يحرق دمعه من أجلها وينثرها على طرقات الحياة ..
فلن تعرف معنى الحياة طوال حياتك ..
فحرق الدموع من أجلها لن يجدي ..
فالحياة قريبة منا أقرب من أنفاسنا بالنسبة لنا ..
من يحرق دمعه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق