السبت، 24 نوفمبر، 2012

صدفه ..

صدفه ..
كأن كل مافي الحياة صدف !!
كأن العالم يوشك بأن الصدفه هي الحدث البارز ..
فقمة المفاجأة تأتي بين الصدف ..
ومئات المواقف تتغير بعد الصدف ..
وجميع الأشياء تنقلب بعد الصدف ..
عندما نرى أشخاص فرقتنا السنين ولم نعد نذكرهم ونراهم صدفه ..
عندما نمر بطريق ونرى أشخاص يحدقون النظر بنا لساعات ونعلم بأنهم من كنا نعرفهم وشاهدونا صدفه ..
وبعد الصدف تتغير كفة الميزان ..
نبدأ نرمق ملامح نسيناها ونسينا معها ذكريات مضت ..
وعندما نفترق وتجمعنا الصدف ..
وتبدأ النظرات هي سيدة الموقف فكل من الأشخاص يتذكر الأخر ..
يلمح الوقت كأن الزمن أبى أن يتجاوز تلك اللحظة ..
وكل الأصوات التي بالمكان سكتت ولم نعد نسمع شيئا ..
نسمع صوت تلك الصدفه فقط !!
وتنشل اطرافنا ويصبح من أصعب الأشياء أن نحرك قدمنا إلى الأمام ..
تتشنج معها الكلمات وينخرس اللسان ..
بكل أيجابيات وسلبيات تلك الصدفه ..
تظل تلك الصدفات لا تنسى ..
فهي الشيء الوحيد التي لم نأخذ موعدا لها ..
وهي الشيء الذي لم نخطط له مسبقا ..
الصدفه هي الموعد الضائع ..
وهي اللحظة الوحيدة في العالم التي يتوقف عندها الزمن ..
هي اللحظة الوحيدة التي تحسب من عمرنا أو تنقصه ..
وهي الصدفه الكافية بتقليب جميع أشرطة الماضي كأنها فيلم سينمائي يعمل بدون جمهور ..
هي لحظات وتنتهي وكلن يكمل طريقه غير ابه ..
هي لحظات تتوقف عندها الكلمات ..
وبعدها كلن يتخذ له طريق ..
لدرجة أننا نفكر ماهي فائدة الصدفه !!
هي صدفه فقط ..
مجرد صدفه ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق