السبت، 24 نوفمبر، 2012

عيد ميلادي ..

عيد ميلادي ..
اليوم وأنا أقلب رزنامة التقويم ..
لأطوي ورقة يوم الجمعة  الثالث والعشرون من نوفمبر كتبت ملاحظة من أسفل  عيد ميلادي في هذا اليوم ..
اليوم قرأتها بعد يوم كامل ..
نسيت أن عيد ميلادي كان أمس ..
ضحكت بقدر أستغرابي كيف نسيت عيد ميلادي !!
طويت بعد هذه الورقة أربع وعشرون عاما قضيتها من حياتي ..
ودخلت في عامي جديد هو ليس جديد بالنسبة للعالم ولكنه بداية عام يضاف لعمري ..
فقد دخلت في عمر الخامسة والعشرون !!
هل سأقلب أربعة وعشرون سنة ..
وأبدأ بأسترجاع الماضي في عامي الخامس والعشرون ..
كأن العمر رحلة ..
 
 
أم أكتفي اليوم بخمس وعشرون شمعه أطفئها في مسائي ..
سأطفى ء اليوم خمسة وعشرون شمعة فقد نسيت بأن أمس كان عيد ميلادي !!
لا بأس سأحتفل اليوم خمس وعشرون شمعة سأضيء بها مسائي ..
وسأغمض عيني بعد ما تمر علي الأربعة والعشرون سنه في مخيلتي ..
وبعدها سأطفيء شموعي لأفتح صفحة الخامسة والعشرون ..
هو عمر الشباب ومنتصف الشباب مابين العشرين والثلاثين ..
في منتصف المسافة بين العمرين تتأرجح أفكاري ..
تطفو أحلامي وكأني لم أحلم قبلا !!
وبدأت أشعر بأن تفكيري جعل عمري مائة عام ..
جعلني أكبر من سنين عمري الحقيقية ..
أطلقت فكري وحلمي حتى سبقني ووصل وأنا في مكاني لم أتحرك ..
سبقت السنين ركضا وأنا مازلت في الخامسة والعشرون !!
تعديت سني بسنين وقفزت فوق كل السنين حالمه ..
أخذت بنفسي إلى بعيد وحلقت بما أريد في السماء ..
نسيت عيد ميلادي واليوم سأفتح صفحة جديدة ..
فرقم خمسة وعشرون أصبح يجذبني له وهو يبهرني الآن ..
للتفكير بالقادم بالخمس السنين القادمة من بقايا الشباب ..
فأخر خمس أوراق أحملها معي تعني لي الكثير ..
تحمل لي الكثير بقدر ما أحمل لها ..
متشوقه لها بقدر شوقها لي ..
أنه عامي الخامس والعشرون وعيني على القادم ..
عيد ميلادي نسيته :)
وخمسة وعشرون شمعة تنتظرني اليوم لأطفئها ..
لعل المطر اليوم ينهمر ويطفئها عني وسأكتفي برسم أحلامي ..
عيد ميلادي ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق