السبت، 17 نوفمبر، 2012

شموع أخر السنه ..

شموع أخر السنه ..
وماهي الشمعه إلا لتنير طريق مظلم ..
وماهي إلا وسيلة لايجاد أشياءنا المفقودة ..
وماهي إلا لتدلنا على طريق أبواب مفتوحه ..
نشعل الشموع لتكسر ظلمة المساء ..
وأنين صوت الماضي وحنين الغد الأتي ..
تحرق نفسها لكي تضيء لنا ماتبقى من حدود المكان ..
نمسك لهبها بين أيدينا خوفا من رحيل لونها عن طريقنا ..
شموع أخر السنه ..
سنضيئها لكي تودع عام سيرحل عنا ..
ونوقد بها كلمات عام قادم ..
أن أواخر السنه مظلمه فنور العام بدأ يتلاشى بريقه ..
بدأ ضوء العام يخفت ضوءه تدريجيا حتى يكاد ينطفيء ..
يكاد يظلم علينا ونحن في أواخره مودع لنا ..
يكاد يرحل مودع لنا ومعه ماتبقى من نور يهمس لنا أنه نور الغد ..
لابد أن نضيء شموعنا ..
فالعام رحل قبل أن يبدأ ..
ودعنا بصمت المساء ..
وجمود الزمان ..
وصراخ البشر ..
وحلم فقير !!
شموع أخر السنه ..
سنضيء بشموعنا ماتبقى من أيام معدوده ..
سنمهل الأيام الباقيه لنا من عامنا وننساها كم نستنا ..
فهي تضرب الأرض لتوقظ بنا عام قادم ..
سنضيء ماتبقى من شموع لدينا لنستقبل عام جديد ..
وننتظر أن نطفى أخر شمعه مع نهايه أيام هذا العام ..
فأن النور قادم مع عام قادم ..
مع بدايات أيام العام القادم مايكفي لينير فينا الأمل ..
شموع أخر السنه ..
النور والأمل ينبع بشمعة من داخلنا ..
تضيء من داخلنا لنضي بها ماحولنا ..
تشعل في داخلنا الحلم ..
لنهدي النور للكل وننثره على عتبات طرقات الحياة ..
شموع أخر السنه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق