الخميس، 29 نوفمبر، 2012

بلا عقد ..

بلا عقد ..
سنعيشها بلا عقد ..
وأن عقدت خيوطها فبين حناياها سيزرع الأمل ..
وأن تشابكت بعقدها سيظهر نور الغد ليمحو الظلمة التي طمست معالم الكون ..
وأن خاطت خيوط الزمن ستنسج لوحة من معالم الزمان ..
سنعيشها بلا عقد ..
هي الحياة سنعيشها ..
كما نريد سنعيشها ..
فعش الحياة بلا عقد ..
ستعقد خيوط الحياة لفائفها ..
ستنسج حبال الواقع الغامض ..
سترسم من خيوطها الماضي الراحل ..
ستعقد عقد من جسر المستقبل ..
ستكون عقدها الحاضر المستقبل الغائب ..
ستكون حبالا من عقدها تمسح بها جدران الواقع ..
سنعيش هذه الحياة ..
ولكن بلا عقد ..
ستلف عقدها حولنا وترخيها حولنا ..
ستلعب بنا بين أرجوحة القدر وسنلعب معها على حلول الواقع ..
ستمد جسورها أمامنا وستأرجه الريح يمينا وشمالا ..
وسنعبر خائفين ومتلفتين إلى الخلف ..
سنتمايل بين الجهتين ونتشبث بكل عقدها مهما أفلتت من يدنا ..
سنتمسك بأخر حبال واقع الحياة وأن كانت عقدا ..
سنحملها بين أيدينا وستحملنا إلى بر الأمان ..
سنعيش هذه الحياة ..
سنمضي بين عقدها راقصين على أوتار الواقع ..
لتدق طبول الصحوة من الغفلة ..
أنها الحياة نرقص على أنغامها وهي تراقصنا على الموعد الغائب ..
نتوهم بأننا مستمتعين بين عقدها وهي تستمتع بنا أكثر ..
أنها الحياة بكل عقدها ..
سنعيشها ولكن بلا عقد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق