الأحد، 11 نوفمبر، 2012

أوراق الخريف ..

أوراق الخريف ..
تتساقط باوراقها ..
تتساقط ورقة تتبعها ورقة أخرى ..
تخجل هذه الأوراق من قوة سقوطها وأرتطامها بالأرض ..
تخشى أن توقض النيام ..
تبتعد عن السقوط على صخورالزمان ..
تحلق بعيدا تحملها الرياح مبتعده في كل الأماكن ..
أوراق الخريف ..
متيبسه في أطرافها ..
ذابله في طلتها ..
أختفت إلوان الربيع من محياها ..
فقدت أبتسامة الربيع ..
وأذابت ثلج الشتاء بين طياتها ..
لتلبس وشاح الرحيل ..
فسقوط أوراق الخريف بسهوله ..
بمجرد مرور ريح محمله بغبار الأمس ..
حتى تتمايل الأوراق وتبدأ بقرع طبول السقوط ..
وتترنح مقاومة للأنحناء مع ريح عابرة ..
للتساقط أوراق الخريف ..
تملىء المكان بصفارها ..
تنشر نفسها في جميع الطرقات ..
حتى غطت كل الاماكن ..
كأنها بلورات ثلج سقطت من السماء وغطت الأرض ببياضها ..
سقطت من أعالي شجر كان مزدهر ومخضر ..
سقطت من أعلى بعد شموخها لتكسو الأرض بلون الخريف ..
وشاح لونه يبعث للنفس على التفكير ..
بحال أوراق الخريف المصطفه على قارعة الطرق ..
ماهو الفصل الذي بعد الخريف ..
أختلطت علي الفصول فلم أعد أشعر بفصول عامي ..
ومزجت معها شعوري بورق خريف متساقطه إلى أسفل وبين أوراق ربيع مرفرفة إلى أعلى وبين كرات ثلج تذيب معها الجمود على هذه الأرض ..
أختلفت علي فصول السنه وماعدت أعرف أنا بأي فصل الآن ..
أوراق الخريف عند المشي فوقها تطلق أصوات تكسير تصيب النفس فجاه بنوبة استغراب ماذا كسرت !!
وماكسرنا غير أوراق الخريف العابرة ..
التي رمت نفسها بين حواف الطريق ..
أوراق الخريف ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق