السبت، 24 نوفمبر، 2012

الأوجاع مشتركة ..

الأوجاع المشتركة ..
عند أطراف الطريق تقف الكلمات حبيسة الطرقات ..
تخفت الأنوار مودعة لنور النهار ..
تحكي للماره عن حكايات المكان ..
تقف العبارات عند حدود الطريق محدثه عن أخبار الماضي ..
عند نهاية ذلك الطريق كرسي خالي من الناس ..
توقع عليه الأوراق نفسها لتواسي وحدته ..
الليل ينفي نفسه في ظلمات الطريق ..
تبعد عن الماره سطور محت مع علامات الطريق ..
مررت هائمه بين الطرق لأرمي بين حناياها أسئلة تبحث عن أجابات ..
وجدت عند كل منزل وكل طريق نفس الأجابه ..
بأن أوجاعنا مشتركه ..
لن تجد بيت عربي إلا أن نتشارك جميعنا بنفس الأوجاع ..
تجمع بيننا لغة الضاد ونحمل نفس الأوجاع كأننا في مكان واحد ولن تفرقنا حدود ..
عندما أشكوى لطرقاتنا أجد مئات الكلمات التي تحمل نفس العبارات ..
أوجاعنا مشتركة ..
كأننا نحن لتلك الأوجاع فهي تجعلنا أقوى 
 وتجمع بيننا..
نشكو لبعضنا والذي نحمله بداخلنا واحد ..
فالأوجاع مشتركه بيننا ..
سأحكي حكاية المساء لطريق أظلمته ظلمات ليل المساء ..
كنت أبحث عن كلمات مختلفة ووجدت بأن كلماتنا هي نفسها ..
أختلفت الأماكن فكلن في بلده وجمعتنا أوجاعنا المشتركه ..
ولكن تعجبت عندما ضحكنا فرقتنا المسافات ..
فالاوجاع مشتركة نتشارك بها وتفرقنا أفراحنا !!
عند الهزيمة نجتمع وتقربنا المسافت ..
وعندما نفرح ونبتهج وننتصر تفرقنا الأماكن ..
فكلن في مكانه ولن يشارك غيره ..
نعم الأوجاع مشاركة ولكني أريد أن أتقاسم أبتسامتي مع الماره أيضا ..
فلن أجد في الطرقات سوى طرق خاليه تحكي عن ليل مسائها ..
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق