الخميس، 1 نوفمبر، 2012

صوت الغد ..

صوت الغد ..
نطرب لسماع أصوات كثيرة ..
تحمل معها الأصوات معاني وذكريات ..
فكل مكان له صوت ..
يهمس للماره حكايا تلك الأمكنة ..
لكل جزء في حياتنا له صوت ..
له معنى وحرف يهز في اذننا الذكرى ..
فلا معنى للذكرى بلا صوت ..
صوت الغد ..
تلك العلامات في الأمكنة هي جماد صامت لا يتحرك ..
ولكن صوت قرع الأجراس رن في الأذن صدى صوت قديم ..
صوت لحن عريق عاد بي وعدت به من زمن قديم ..
حملني معه إلى طرق التفكير وماوراء التفكير ..
صوت الغد ..
يحمل معه رنات الماضي ومعاني رسائل منسيه ..
نتوقع بأننا نسينا وأن العقل محى الذكرى ..
وما أن تلف أغصان الشجر باوراقها ..
حتى تعود معها نسمات الأجواء وتحمل معها عطر فرنسي قديم ..
صوت الغد ..
وماتحمله النسمات معها غير لفحات هواء دافيء أتى من بعيد بعيد ..
حاملن معه أوراق زهر قطفه الماره بأقدامهم ..
وحملته الريح لي ..
من أي بلد أتت به !!
ومن اي مكان قادم هذا النسيم !!
تظل الذكرى ترفرف مع تغاريد عصفور نسى مكان عشه ..
وبدأ يرفرف حولي لعلي أرشده إلى مكان جديد ..
وأنا معه مرفرفه بين اطراف الطرقات ..
لأمزج بين لون الزهور ولحنه سنفونيه الحياة ..
صوت الغد ..
وقعت عيني على اطراف بحيرة صغيره ..
تحضن بين احضانها طيور تسبح في أعماقها ..
أخذتني معها إلى أعماق الغد ..
وصوت القطرات ترتطم في أعماقها ..
وأصوات السمك محلقة وملقيه بنفسها في منتصف البحيره ..
وسنارات تحلق فوق البحيره بريق معدنها يعكس بالعين صورة الغد ..
للغد القادم صوت ..
صوت يأتي من انعكاسات صور لامعه ..
لها بريق ولمعان خلاب ..
للغد صوت حالم ومترقب ..
للغد صوت مزدهر بازدهار وردنا وصفاء سماءنا ..
صوت الغد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق