الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

العطاء ..

العطاء ..
ماهو العطاء وماذا أحكي عنه ..
كلماتي مشوشه في العطاء ..
فما بين العطاء واللاعطاء مفترق عدة طرق ..
ونقاط كثيرة تضع فوق الحروف ..
العطاء لمن يستحق العطاء ..
ومعنى العطاء الغير محدود ..
العطاء كالغرس نحن نسقيه بطيبتنا ..
نحن نسقيه بحب الغير ..
نحن نسقيه بالحب والمودة ..
نحن نسقيه بالحنان والأحترام ..
ليكبر غرسنا ويسقي العالم بما كبر به من مباديء سامية ..
العطاء هو تبادل ويد نمدها للغير ..
فالعطاء مع من يستحق العطاء يعود على الشخص بأكثر مما يتصور ..
فالنفوس الطيبه هي من تقدر حجم عطاء الغير لها ..
والعطاء مع من لا يستحق يبدأ بأستغلال ذلك ليهاجم الغير ..
ويوجه التهم بأنه يستحق ذلك وهذا أقل ما يقدم إليه ..
العطاء ..
حقيقه أننا نصدم أحيانا من الغير الذين قدمنا لهم أشياء كثيره ..
فالعطاء  له حقيقه أنه ليس بالمال !!
فمن يتوقع أن العطاء بالمال فقط فهو مخطيء ..
فالعطاء ليس بالمال وحده ..
كثير هم من يحتاجون أكثر من المال ..
فالحياة ليست بالأموال ..
العطاء كلمة أكبر من ذلك بكثير ..
تتعدى هذه المفاهيم الخاطئة ..
العطاء تبادل ..
العطاء بالكلام  الحسن ..
العطاء بالمعاملة الجيدة للغير ..
وأحيانا العطاء من بعض الناس بكف أذاهم عن الغير فهذا أكبر عطاء يقدمونه للناس ..
العطاء بتقديم المساعدة إذا احتاجها الغير ..
العطاء هو أن تقدم العطاء لمن يستحقه ..
العطاء أن نقدم العطاء ونرمي هذا العطاء في البحر ..
فالذي ينتظر النتائج السريعه لعطائه للغير لن يقدم العطاء أبدا ..
فقدموا المساعده للغير وتريثوا النتائج ..
العطاء هي شعار لأطلاق الانسانية التي تميزنا عن باقي الكائنات ..
فمن يعطي فهو يحافظ على أنسانيته وما تبقى له من أنسانيه عند البعض ..
فلا أستغرب عندما أقرىء بالصحف عمن يتبرع بثروته كلها بعد وفاته للجمعيات ..
فهو يحمل الأنسانية بداخله وهو على قيد الحياة وبعد وفاته يقدم أنسانيته للغير ..
ولا أستغرب لمن يكرس حياته كلها للبحث عمن يقدم لهم المساعدة ..
فهم يعطون بلا مقابل لتظل الأنسانية بارقى صورها ..
فالعطاء تتساوى فيه جميع الكائنات فالحيوانات أيضا تقدم العطاء فيما بينها ..
والبشر يقدمون العطاء ليحافظوا على مكارم انسانيتهم كابشر ..
فالعطاء غير محتكر لفئة على أخرى ..
فهو رسالة عامة لمن يحترم الكائن الحي ..
وهي درس من دروس البقاء على هذه الحياة ..
فأعطوا ليظل ذكركم له معنى في حياة الأخرين ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق