الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

تأملات ..

تأملات ..
عين على الحاضر وعين على الماضي .. فما أدق نقد الأعين عندما تلمس صفحات الحياة .. فهي أعين ناقدة وثائرة تحكي بالحاضر لتحفظ للتاريخ حكايا في كتب تحكي تاريخا وضعته اعين على الحاضر ..
تأملات ..
قديما كان النقد يقع في مواصفات ومقاييس معينة .. والأن يوضع على مزاج البشر .. وحكم ألسنتهم ..
تأملات ..
بأن الصداقة أختلفت بحسب موجة الطقس وريحها .. فتقلب الصداقات وتغييرها أصبح مع التطور التكنولوجي ومرهون بالتغيير في منصات الأزياء العالمية .. فمعاني الصداقة أختلفت وأختلفت عما مضى ..
تأملات ..
من يقول كلمة الحق فأنه مجنون مجنون .. سيلقب بالجنون فلا معنى للحقيقة في هذا الزمان غير مصطلح واحد وهو الجنون ..
تأملات ..
بأن الحكم عليك بأنك ناجح وفاشل ليس من قناعاتك الشخصية فهو حسب تصنيفات المجتمع فهم من يجعلون من كان ناجح فاشل بهجومهم عليه وهم من يقدسون الفاشل حتى يجعلونه ناجح بمكيالهم ..
تأملات ..
بأن الأمومة الآن أًصبحت ترغبها المرأة كأسسوار تكلمه لمجموعتها المجوهراتيه .. فمقياس النجاح أن تكون أم .. فلا يكفي أن تقوم بأني ناجحه في كذاو كذا .. ولكن الأمومة الآن أصبحت برستيج حضاري قادم لامحالة .. وتستعير لقب أم لطفل لم يشعر منها يوما بأنها فعلا أمه .. فهو تحفه من تحف المنزل التجميليه لا يعترف به إلى أذا كانت هناك أمسية عشاء ولابد أن يعرض من ضمن الأثاث والطعام ..
تأملات ..
بأن الطرقات والشوارع أصبحت مزدحمه .. مكتظه بالناس والماره ..أصبحت البيوت فقط للنوم بها .. فألغيت الحوارات العائلية .. فالعالم كله يخرج من منزله .. أذا فرح خرح .. إذا حزن خرج .. إذا لم يعلم ماذا يفعل وأصابه الملل خرج من المنزل .. حتى اصبحت شوارعنا ملاذا وحضن الأم للشعب .. ويقولون لماذا الشوارع مزدحمه ..
تأملات ..
بأن التلفاز والجرائد تقول كلاما .. والأدباء يقصصون كلاما أخر .. والشارع يتحدث بشيء أخر .. فمن نسمع في هذا العصر .. غير لغة نفهما عند المقاهي والقهاوي .. تدور كلمات وكلمات .. فالصدق مرهون بما ينطقه ويصدقه العقل ..
تأملات ..
بأن البريء في هذا الزمان يعتبرونه خبيث الفكر والمنظق وأنه يخطط للكيد من الغير .. فالبراءاة والعفوية لها تفسيرات كثيرة عند البشر .. فلا معنى للبراءة سوى أنها لم يعد لها معنى في وقتنا ..
تأملات ..
الحروف التي تنثر في كتبنا وجرائدنا أصبحت فائض حبر لدينا .. فأن الحبر في هذا العصر فائض جدا .. هو الشيء الوحيد الذي لم نخف يوما من أن ينقرض وينفذ يوما من الأيام .. فيملئون الصفحات يوميا بكلمات تبتعد عن فكر جيل هذا العصر ولم تعد تلامس مشاعرهم ..
تأملات ..
بأن المناديل الآن لم تعد تكفي لنمسح بها دموعنا فالدموع كثرت والبكاء صوته فهو اغنية هذا العصر .. ولم تعد تجدي لمسح الدموع وأصبحت لتضميد الجراح .. وأصبحت أحيانا للتلويح للماره ..
تأملات ..
بأن الأمل لازال موجود في جيل قادم .. فهم امل جديد .. وعد حالم .. ونفوس مستبشره .. ندعو لهم .. بأن يكونوا عين على الحاضر ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق