الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

على ضفاف النيل ..

على ضفاف النيل ..
أعلم ماممعنى النيل العظيم !
ومامعنى عبق سحره ..
وماهي تفسيرات الحديث على ضفاف النيل ..
نفسر من خلال ضفاف النيل لوحات الجمال ..
للنيل سحر هو سحر الشرق ..
سحر الجمال وعذوبة نيلنا من عذوبة أرضه ..
وعلى ضفاف النيل ..
تهمس المعاني بصوت ضياء الفجر الخاشع لسكون الجمال ..
وعلى ضفافه ملتقى الحضارات ..
وقصة تاريخ مضى عليه ملايين السنين ..
النيل يحكي لمن يراه حكايا حضارة مجدها التاريخ ..
وقهوة ارتشفتها في ذلك النيل تركت سحرا على أعماقي بجمال نيل الشرق ...
وما نيلنا إلى يحمل معه مايكون بالضفة الأخرى ..
نحكي للنيل وهو يزيدنا حديثا ..
ونتسامر على ضوء أنوار نيل الحضارة ..
لنشهد لحظات من العمر لن تنسى وتظل حبيسة ذكريات الحياة ..
للنيل سحر حمله معه لكل من تقع عيناه عليه ..
للنيل حكاية من حكايات الزمان ..
وللنيل يحمل معه رسالة عن جمال العرب من جمال نيلها ..
سأجند حروفي لخدمة النيل ..
وما نثر حروفي غير ينبوع جمال النيل ..
وما الكلمات تكفي لساعات قضيتها امامه ..
ليزيد صمتي هيبة .. ويضيف على همسي لحنا من ألحان الجمال ..
وليهمس لي قائلا بأن جمال ارضنا يعكسها نيلنا ..
وهاهي ساعات أتذكرها من ذاكرتي ..
عن سحر النيل ..
وعلى ضفاف النيل ..
وجدت الحضارة والتاريخ ينسج لي حكايات العمر ..
وعلى ضفافه رأيت أنعكاس الجمال ومالجمال له معنى إلى بنيله ..
وعلى ضفاف النيل لمست جمال أرضه وكرم أرضه ..
على ضفاف النيل ..
سحر الشرق ومجد الحضارة وتاريخ أمه ..
على ضفاف النيل .. ملتقى الشعوب والحضارات ..
على ضفاف النيل ..
ستختفي الكلمات لتظل كلمة واحدة تعبر هن شوقنا لهذا الأرض ..
أنها مصر وماسحر مصر إلى بنيلها ..
وعلى ضفاف نيلها ..سحر لا ينسى ..
لا ينسى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق